|
أوقـدي ياجـذوة الشعـر نيـرانـا
فمـا بعـد بركـان بغـداد بركانـا |
|
واستنهضـي مـن نامـت عيونهـم
وقد لاقى العراق من الكفار عدوانـا |
|
واستلهمي من عيون الشعـب ملحمـة
تـروي لـنـا ألامــاً وأحـزانـا |
|
شعب وهب الحياة أقـداراً يناضلهـا
لايرفـع الطـرف إلا أرداه شيطانـا |
|
قمـع وإرهـاب جـوع وتصفـيـة
وطفـل يتيـم قـد هـام عريـانـا |
|
وأمـراض لــلأرواح حـاصـدة
وحـاكـم لاقــى ذلا وإمـهـانـا |
|
جبـال مــن الصـبـر راسـيـة
على قلـوب تئـن قهـرا وحرمانـا |
|
عشرون عاما وسائدنا ريـش النعـام
وقـد نسينـا فـي الديـن إخـوانـا |
|
حتـى قامـت الـغـرب تنـذرهـم
حربـا ضروسـا ظلمـا وطغيانـا |
|
وتعالت الصيحات مـن شـام ومـن
يمن والعرب ضجوا لاللحرب عنوانا |
|
وقادهـم للـفـرات مــن كـانـوا
لهم عزاً وجيرانا أنصـارا وأعوانـا |
|
يـوم وأخــر نـحـن نرقبـهـم
والقنابـل تهـوي ياويـل أسـرانـا |
|
وتللـك المدافـع أسرابـا تهـددهـم
والطائرات تزمجـر مقتـا وعدوانـا |
|
والنائحـات دمـا يسكـبـن مــن
ضيم مابالهن ؟! هذا تحرير أوطانا !! |
|
وبعـد الحـرب تعشـن فـي دعـة
والخـوف يُنسـى والبطـن شبعانـا |
|
وبعدقـتـل وتخـريـب ومفـسـدة
نُهـب العـراق والغربّـي جذلانـا |
|
واولئـك الحمقـى عـلـى صـنـم
يتجاذبون حبلا ومطرقـة وقضبانـا |
|
تناولها قرد وخنزير أطاح به بعدمـا
أعلى رمـز أمتـه فخـراً وإعلانـا |
|
فالعراق لـه كيـف شـاء يحكمهـا
والنفط مأملـه والوقـت قـد حانـا |
|
والراقصـون بقمصانهـم فـرحـا
يحيـا العـراق والكفـار إخـوانـا |
|
حتى أكُفهم صرنـا نقبلهـا وبناتنـا
حمـر الـورود أهدوهـا وريحانـا |
|
فـآه أسلامنـا آه عروبتنـا سيدفـن
الـعـدوان عدنـانـا وقحـطـانـا |
|
فكفوا عـن مهازلكـم , بالله أتحـدوا
وكفـى لأمـة الأســلام خـذلانـا |
|
|