|
ملامح فتاة شاحبة
هكذا شاهدتها عندما تأملت في مراءتي
أطلت التحديق بها على غير عادتي
لم ألاحظ يوما أن ملامحي حزينه
تبدو شاحبة ... يعتليها حزن عارم
وكأنها أشبه بحال رصيف ودع أحبته عند محطة قطار
لاأخالني أبالغ فالأشياء من حولي تبدو معقده
مراءتي ... أجدها تعاتبني لقلة اهتمامي بها
لاأحب تأمل وجهي وبدقة متناهية
فقط أمر مرور عابر لحظة إحتياجي
دائما أسمع (المرأة والمرءاة متلازمتان)
لكن يبدو أنه يجب علي أن أعقد هدنة مع مراءتي
لاننا في صراع دائم تعاتبني وأتجاهلها
هي من أجل البقاء وأنا من أجل مرور عابر
لا يحقق من غرورها شئيا يذكر
ياإلهي... اشعر أنني بدأت اهذي
لكن مأجمل الهذيان عندما يخرج من أعماقي
أجده ينساب على أوراقي كقطرات ماء نديه
تنسكب على أوراق شجرة خضراء يبهج العين مراءها
لا أعلم أي شعور يتملكني لحظة الكتابة
لحظة انسجام حزني مع قلمي
جميلة تلك اللحظة أستمتع بها رغم ألمها!!
يأبى قلمي إلا أن يلقي عليك تحية المساء ياسيدي
ايها القابع هناك في دروب الغياب
أوراقي تشكي من غيابك
ذات مساء غائم بعثرتها في الارجاء
لتنتشر في الانحاء
عل صداها يصل أليك
سيدي
تملك قلبا بت أحسدك عليه
قلب يملك الكثير من الحب والكثير من الهجر!
أجتمع فيك النقيضين ... ليلتقيان في أوردتك الحزينه
أعلم يقينا ياسيدي أنك لاتقل حزنا عن حزني وأنك تعاني
لكن ما يؤلمني بحق هو أنني لا أعلم سبب معاناتك!!
يالها من معادلة صعبة أنها تشبه تماما الشعور واللا شعور
متعب جدا أن إحساسي بك فاق
مرحلة الإحساس ليصل إلى حدود الهذيان
ربما أعزو شحوب ملامحي وحزنها إلى تأثير إحساسي على ملامحي
ليكسبها كل هذا الذبول الذي لم ألاحظه يوما
إلا عندما التقت عيناي بمراءتي وحدقت بها جيدا
لاأرى صورتك في عيوني
وكأنها دوما تهرب مني لتخفي حزنا في عيوني
بات مكشوفا للأنام
سيدي.. دمت لي ولااحزاني ولملامحي
ملاذا الجأاليه عندما تقسو أيامي
دمتــــمـ ,,,
ولنزفي موعد أخر,,,
|